الشيخ المحمودي

106

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

نهي كان أو يكون من طاعة أو معصية - إلّا علّمنيه وحفظته فلم أنس منه حرفا واحدا ، ثمّ وضع يده على صدري ودعا اللّه أن يملأ قلبي علما وفهما وحكمة ونورا [ ف ] لم أنس شيئا ولم يفتني شيء لم أكتبه فقلت : يا رسول اللّه أتخوّفت عليّ النّسيان فيما بعد ؟ فقال : لست أتخوّف عليك نسيانا ولا جهلا وقد أخبرني ربّي أنّه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الّذين يكونون من بعدك . فقلت : يا رسول اللّه ومن شركائي من بعدي ؟ قال : الّذين قرنهم اللّه بنفسه وبي فقال : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 1 » فقلت : يا رسول اللّه ومنهم ؟ فقال الأوصياء منّي إلى أن يردوا عليّ الحوض [ و ] كلّهم هاد مهتد لا يضرّهم [ كيد من كادهم ولا خذلان ] من خذلهم « 2 » هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه بهم تنصر أمّتي وبهم يمطرون ؛ وبهم يدفع عنهم وبهم يستجاب دعاؤهم « 3 » . فقلت : يا رسول اللّه سمّهم لي فقال : ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثمّ ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين - ثمّ ابن له يقال له عليّ ؛ وسيولد في حياتك فاقرأه منّي السّلام « 4 » ثمّ تكملة اثني عشر من

--> ( 1 ) وبعده في أصلي : « [ وهم ] الأئمة » وهذه الزيادة غير موجودة فيما عندي من مطبوعة كتاب سليم بن قيس . ( 2 ) ما وضعنا بين المعقوفتين مأخوذ من كتاب سليم بن قيس غير موجود في أصلي المطبوع . ( 3 ) كذا في أصلي ، وفي ط بيروت من كتاب سليم : « بهم ينصر اللّه أمتي . . . بمستجاب دعوتهم » . ( 4 ) وبعده في كتاب سليم : « ثمّ أقبل على الحسين فقال : سيولد لك محمّد بن علي في حياتك فاقرأه منّي السّلام . . . » .